انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :
ميزان الزمان
محتوى إعلاني:
محتوى إعلاني:
أحدث المقالات
فاروق خدّاج يقرأ في مذكّرات رياض تقيّ الدين بين الذاتِ والتاريخ
عندما يحفرُ الجُرحُ في الوجدانِ وتطبعُ اليدُ حضورَها في الوجود: قراءةٌ في مذكّرات رياض تقيّ الدين بين الذاتِ والتاريخ كتب فاروق غانم خداج (كاتبٌ لبنانيٌّ وباحثٌ في الأدبِ والفكرِ الإنسانيّ) : في بلدٍ لا تزالُ ذاكرتهُ القريبةُ موضعَ نزاعٍ، لا تبدو
منيب أبو سعادة رواية : أوراق غزة التسجيلية "لم تكن الصحافة بالنسبة لي مجرد مهنة. بل كانت مسؤولية وإلتزاما".... "هذة ليست مجرد رواية. إنها شهادة على ما نعيشه كل يوم. على ما لا يستطيع العالم رؤيته من وراء الشاشات". حسب الرواية
” قُرانا التي اندثرت” قصيدة للشاعر د. جودت فخر الدين
" قُرانا التي اندثرت " للشاعر د.جودت فخر الدين *** عَفَتِ القُرى ،ساحاتُها ، فسماؤها.لم يبْقَ غيرُ دخانِها .مشَتِ الحرائق ُ حرّةً فيها .تبخّرتِ المنازلُ والحدائقُ والحقولُ ،تأوّهَ النبعُ الذي لم ينتبِهْ لوداعِهِ أحدٌ .مضى أهلُ القُرى ،وتشتتوا في كل صوبٍ
زهرةٌ خارج السّياج : جماليّة الرّؤيا المتمرّدة عند يوسف رِقّة في «زهور بريّة على كوكبٍ غامض» ( قراءة الناقدة فاتن مرتضى )
زهرةٌ خارج السّياج:جماليّة الرّؤيا المتمرّدة عند يوسف رِقّة في «زهور بريّة على كوكبٍ غامض » كتبت فاتن مرتضى* : يوسف رِقّة ليس مجرّد شاعرٍ يخطّ الكلمات، بل هو حارسُ ضوءٍ ومخرجٌ بارع، يدركُ بحدسهِ كيف يحوّل عتمةَ الورق إلى خشبةٍ تتجلّى
دارين حوماني تحاور المسرحي قاسم اسطنبولي في ” العربي الجديد “
كتبت دارين حوماني ( نقلا عن موقع العربي الجديد- ضفة ثالثة) : المسرح فعل مقاومة وحرية في زمنٍ تتراجع فيه المساحات الثقافية تحت وطأة الأزمات والحروب، يصرّ المخرج المسرحي قاسم إسطنبولي على أن يكون المسرح فعلًا حيًّا من أفعال المقاومة والحياة.
شوقي بزيع ل ” الشرق الأوسط ” : ” الخيام ” مدينة الشعراء في جنوب لبنان
كتب شوقي بزيع: إذا كان التضافر الخلاق للتاريخ والجغرافيا مع المعاناة القاسية والهوية القلقة, قد جعل من الجنوب اللبناني خزاناً للشعر يتعذر نضوبه, فإن ثمة بين جنباته حواضر ومدناً وبلدات بدت أكثر من سواها قادرة على رفد هذا الخزان بالقدر الأكبر
” الجسر” عند خليل حاوي : لحظة انكشاف نرى فيها الهوّة!! ( قراءة فاروق خدّاج )
كتب فاروق غانم خداج * :ليست قصيدة “الجسر” لخليل حاوي نصًا عن العبور كما توحي القراءة الأولى، بل هي، في عمقها الأكثر قسوة، تفكيك كامل لفكرة العبور نفسها. إنها لا ترسم طريقًا إلى “شرق جديد”، بل تضع هذا الشرق تحت سؤال






